"المسكوت عنه" في المنظومة التربوية: إدماج ذوي الصعوبات في مسار أكاديمي موحد هو ظلم مُقنّع باسم "المساواة"، بينما العدالة الحقيقية هي منحهم المسار الذي يبرعون فيه.
في مشروعنا، تتحول الورشة والمعمل من "عقوبة" إلى "مختبر حياة"، حيث:
- يتحول التلميذ الذي يعاني مع "النص المكتوب" إلى عبقري في فك شفرات الآلات.
- يتحول التشتت الذهني إلى تركيز حركي مذهل أمام لوحة إلكترونية أو محرك.
- يختفي الإحباط ليحل محله الفخر بالإنجاز الملموس، وهو أقوى حافز للتعلم.
لقد اكتملت الآن أركان "الكتاب الأبيض لإعادة هيكلة التعليم في تونس"؛ فهو مشروع يرمم النفس البشرية قبل أن يرمم البرامج التعليمية وانتهت بـ دستور تربوي لإنقاذ أمة.
تعليقك يهمنا