بيان من أجل "جمهورية المهارات": نداء المربي الأخير
"إن التعليم في تونس ليس مجرد حصص تُلقى أو امتحانات تُجرى، بل هو صناعة إنسان. لقد آن الأوان لنعترف أن منظومتنا الحالية، بإصرارها على القالب الواحد والحشو المعرفي، تظلم المعلم وتقتل في المتعلم روح الابتكار، وتحول ذوي الصعوبات والهمم إلى 'منقطعين' يبتلعهم بحر الفشل.
إن مشروعي لإعادة الهيكلة هو دعوة لاستعادة السيادة التربوية للدولة، وبناء مدرسة 'جذابة' تعترف بكل أنواع الذكاء. مدرسة تبدأ بـ اللعب والتمكين في الطفولة، وتنتهي بـ دكتوراه الهندسة للمسار المهاري كما للمسار الأكاديمي.
رسالتي لصناع القرار: لا تتركوا 'النهر الهادر' من كفاءاتنا يضيع في غياهب الإحباط. إن الكتاب الأبيض الذي رسمنا ملامحه اليوم هو خارطة طريق لإنقاذ المدرسة، وتحويل 'الفشل المفترض' إلى نجاح وطني ملموس. فالمستقبل لا يُبنى بالوعود، بل بـ هندسة تعليمية تنصف كل طفل وتثمن كل جهد."
تعليقك يهمنا