تفسير مبسط للآيات:
﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾: نزّه يا محمد ربك العالي في ذاته وصفاته عن كل نقص، وسبحه بقلبك ولسانك.
﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى﴾: هو الله الذي خلق كل شيء فأحسنه، وحدد لكل مخلوق وظيفته وهداه إليها.
﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴾: هو الذي أنبت العشب الأخضر، ثم جعله هشيماً يابساً متغيراً.
﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى * إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: سيعلمك الله القرآن يا محمد فلا تنساه، إلا ما أراد الله أن ينسيكه لحكمة.
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾: الله يعلم ما تعلنه وما تخفيه.
﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى﴾: يسهل الله لك أمور الخير والدين.
﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴾: عظ يا محمد بقرآن الله، فالتذكير واجب، والقلوب المتقية ستنتفع به.
﴿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى * وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى * الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى﴾: سيتبع الموعظة من يخاف الله، ويتجنبها الكافر الشقي الذي سيدخل نار جهنم العظيمة.
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾: فاز من طهّر نفسه من الذنوب، وذكر ربه وعبده.
﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾: لكنكم يا بني آدم تفضلون الدنيا، والآخرة أفضل وأبقى.
﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾: هذا المنهج العظيم موجود في كتب الأنبياء السابقين
الحكمة من تنزيل السورة:
تتجلى الحكمة من سورة الأعلى في ترسيخ عقيدة التوحيد وتعظيم الخالق من خلال إثبات صفة العلو لله عز وجل (ذاتاً وقدراً وقهراً)، وتذكير النفس البشرية بمظاهر قدرة الله ونعمه التي تستوجب التسبيح والشكر.

تعليقك يهمنا