الافق التربوي

مدونة تربوية تعليمية موافقة للبرامج الرسمية للبلاد التونسية .

متجر الافق التربوي

آخر الأخبار

متجر الافق التربوي
جاري التحميل ...

تعليقك يهمنا

موضوع إنتاج كتابي نهاية السنة الخامسة ابتدائي مع الاصلاح

 الموضوع:


الإصلاح:

محاولة أولى:

في عطلة نهاية الأسبوع، زرتُ ضيعة جدي الجميلة لأقضي وقتاً ممتعاً في الطبيعة.

وصلتُ في الصباح الباكر، فاستقبلني هواء نقي ورائحة زكية تنبعث من أشجار الليمون، وكانت الضيعة تبدو كبساط أخضر كبير يمتد تحت أشعة الشمس الذهبية.

تجولتُ مع جدي في أرجاء المكان، فشاهدتُ أشجار الزيتون العالية بأغصانها المحملة بالثمار، ورأيتُ الخراف الصغيرة تركض وتلعب والدجاج ينقر الحب بنشاط، بينما كان ماء الساقية العذب والصافي يجري بحرية ويصدر صوتاً جميلاً يطرب الأذن.

عند الظهر، جلسنا تحت شجرة تين كبيرة، وتناولنا خبزاً ساخناً وجبناً لذيذاً من خيرات الضيعة، وفي المساء ودعتُ جدي وجدتي وعدتُ إلى المدينة وأنا سعيد بهذه الزيارة الرائعة.

محاولة ثانية:

في عطلة نهاية الأسبوع، سافرتُ إلى الريف لزيارة ضيعة جدي المضياف والاستمتاع بجمال الطبيعة.

وصلتُ مع شروق الشمس، فبهرني منظر الحقول الواسعة المغطاة بالعشب الأخضر النديّ، وملأ رئتيّ هواء نقيّ عليل تفوح منه رائحة النعناع الزكية. مشيتُ برفقة جدي بين الممرات، فكنا نمرّ بأشجار البرتقال الزاهية المحملة بالثمار الدائرية اللامعة، ونستمع إلى زقزقة العصافير الفرحة فوق الأغصان، بينما كانت البقرات ترعى العشب في هدوء تام والكلب الأمين يحرس المكان بيقظة.

وعند الظهيرة، استرحنا في ظل عريشة العنب الدالية، حيث تذوقنا ثمار التين الحلوة وشربنا حليباً طازجاً، ولما حان المساء وغابت الشمس وراء الجبال، ودعتُ جدي راجعاً إلى بيتنا وفي ذاكرتي صور لا تُنسى من ذلك المكان الساحر.

محاولة ثالثة:

في عطلة نهاية الأسبوع، قصدتُ ضيعة جدي العزيز لأقضي يوماً مشوقاً بعيداً عن جدران البيت.

استقبلتني الضيعة بنسيم دافئ يداعب وجهي، وبدت لي المزارع كبستان سحري تتراقص فيه الأزهار الملونة مع حركات الرياح الخفيفة. رافقتُ جدي إلى الحقل، فمتّعتُ نظري بمشاهدة أشجار الرمان النضرة بأزهارها الحمراء القانية، وأدهشني مرأى الأرانب الصغيرة الفروية وهي تقفز بنشاط بين الأعشاب الطويلة، في حين كانت خلية النحل القريبة تضج بحركة عاملات مجتهدات يجمعن الرحيق في نغم متناسق.

وعند العصر، جلسنا على حاشية بئر قديمة مبنية من الحجارة، حيث ارتوينا من مائها البارد والمنعش وأكلنا تمرات لذيذة، ومع اقتراب الليل وظهور أولى النجوم في السماء، ركبتُ السيارة عائداً إلى مدينتي والبهجة تملأ صدري.

            بالتوفيق والنجاح **


عن الكاتب

عادل العاشق

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الافق التربوي